















001.jpg
(66KB)
1_722534_1_34.jpg
(31KB)
1_729769_1_34.jpg
(35KB)
1_738751_1_34.jpg
(45KB)
1_774052_1_34.jpg
(26KB)
110580.jpg
(95KB)
1544hanzala.gif
(3KB)
219789548855bg1.png
(31KB)
26-01-2008_512866056.jpg
(36KB)
6.jpg
(42KB)
947d6ff2ff.jpg
(31KB)
b7f3aa7dfcff8edmw1.jpg
(68KB)
ben2_303.jpg
(29KB)
e2cb5f48cf.jpg
(36KB)
e65f2f8d64.jpg
(33KB)
image2.jpg
(43KB)
image3.jpg
(40KB)
image4.jpg
(45KB)
image5.jpg
(30KB)
image7.jpg
(35KB)
image8.jpg
(52KB)
user111352_pic646_1230564727.jpg
(51KB)
(45KB)
(40KB)
(23KB)
عماد عبد الرازق هموم الأطفال طائرات الاستطلاع الإسرائيلية ... توتر دائم للغزيين
قطاع غزة _مكتب ثروة:يشعر المواطن الغزي باستياء وملل كبيرين ليس بسبب سياسات الاحتلال وحالة الحصار الظالم المفروض عليهم ، وحالة الفلتان الامنى فحسب ، بل بسبب التحليق المكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية والتي لا تفارق سماء قطاع غزة ، والتي تمثل لهم هماً إضافيا بسبب خطورتها خاصة في عمليات الاغتيالات واستهداف المدنيين فهم يشعرون كل لحظة بان هناك أهدافا مدنية سوف يتم ضربها ، وان جريمة جديدة ستقع في اي لحظة هذا بالإضافة إلى التشويش على المحطات الفضائية ومنها خاصة المواطنين المتابعين البرامج الإخبارية والترفيهية حيث وصفوها بأنها "غربان سود" تحم فوق الرؤس جالبة الدمار والخراب".
المواطن أحمد المرعي يقول" أن طائرات الاستطلاع تنغص علينا حياتنا من خلال التشويش على أجهزة الاتصالات الفضائية وخاصة الستلايت ،فأصبحت أجهزة الدش عبارة عن رادار يكشف عن وجود هذه الطائرات فوجود الطائرات في الأجواء والتي تبقى لفترات طويلة طوال اليوم نذير شؤم ، خاصة للمتابعين لأجهزة التلفاز حيث تنعدم الصورة بشكل كامل نتيجة للتحليق الدائم لهذه الطائرات ".
ويضيف المرعي : أن البدائل الوحيدة المتوفرة لابتعاد عن تشويشات طائرات التجسس هي المحطات الأرضية والتي لا تتوفر عند كثير من المواطنين الذين أصبح اعتمادهم الكلي على التلفزة الفضائية ولم يعودوا يستخدموا لاقطات المحطات الأرضية .
ويوضح انه نتيجة لازدياد تحليق الطيران ومن اجل متابعة الأخبار والتقارير الصحفية اضطر إلى شراء لاقط للمحطات الأرضية من اجل استخدامها كبديل عن المحطات الفضائية .
أما الطفل يوسف تسع سنوات ، من مدينة غزة ، فيوضح أن "الزنانات " لا تمكنه من مشاهدة برامج الأطفال وخاصة الكرتون فمحطته المفضلة( سبيس تون ) لا يتمكن من مشاهدتها بالمطلق بسبب التحليق المكثف للطائرات .
ويضيف أن الأطفال في قطاع غزة مظلومون فلا توجد آماكن للعب والترفية ، أو حدائق ومتنزهات كافية لهم ، ويقول "متنفسنا الوحيد هو التلفزيون ومحطات الأطفال وافلام الكرتون ( توم وجيري) ولكن الآن لا يوجد لنا اى شيء لتسلية بعد التشويش الدائم من قبل الطائرات ".
خطر دائم
يؤكد المواطن أبو علي أنة لا يشعر بالأمان مطلقاً نتيجة تحليق طائرات الاستطلاع لأنها تمثل خطرا كبيرأ لكل ما يتحرك على الأرض ، ففي اى لحظة ممكن أن ترتكب هذه الطائرات مجزرة أو جريمة بحق الفلسطينيين سواء كانوا مقاومين او مدنيين ..
ويشير أبو علي ، ان تجربة المواطنين مع طائرات الاستطلاع قاسية ومؤلمة كونها عرفت بأنها تطلق صواريخ باتجاه الأهداف المدنية وأمعنت تقتيلاً في المواطنين والمقاومين ، موضحاً أنها متنوعة ومتعددة وتقوم بإطلاق صواريخ دقيقة تعمل على تمزيق أشلاء الشهداء إلى قطع صغيرة ,
ويضيف "في الفترة الأخيرة ازداد تحليق طائرات الاستطلاع وأصبحنا محاصرين داخل بيوتنا منها ، فهي تعمل بشكل كامل على التشويش على أجهزة الاتصالات وخاصة محطات التلفزة ولا يوجد حل لهذه الأزمة وكأنهم يتعمدون التضييق على المواطنين والتنغيص عليهم حياتهم" .
دعوة للمختصين
المواطن " أبو كايد " من مدينة غزة قال انه أصبح لا يطيق الجلوس ومشاهدة التلفزيون وذلك بسبب التشويش المستمر والمتواصل لطائرات الاستطلاع (الزنانة) على بث القنوات الفضائية بشكل عام. حيث ان التشويش يوقف بث القنوات بالكامل الأمر الذي يجعل من المستحيل مشاهدة أي شي.
وأشار إلى انه يرى أن إسرائيل ترسل هذا النوع من الطائرات عمدا لتحوم فوق أجواء قطاع غزة من أجل أهداف عديدة ليس فقط للتجسس وأخذ صور مباشرة للقطاع ولكن بهدف التشويش على المواطنين وتعكير صفوهم وأجوائهم.
وعلى الرغم من انه حتى الآن لم يتم التوصل الى أي طريقة لمنع هذا التشويش إلا ان المواطن ابو كايد دعا الخبراء المختصين في مجال الاتصالات ان يبحثوا عن حل لهذه المشكلة لأنها أصبحت تؤرق المواطنين وتزيد من متاعبهم وهمومهم
بكل عفوية.. وبروح مرحة ... يروي الشاب الغزاوي كيف يقضي يومه خلال الحرب...
اترككم معه..!!
ويقول:
واجا اليوم العشرين.. وكل يوم بنقول هادة أقوى يوم.. وأعنف يوم.. لا بس بجد.. اليوم أعنف وأقوى يوم شفناه.. كنا نشوف أغلب القصف على التلفزيون .. هلقيت صار قدامنا مباشر..طول الليل الدنيا تضوي وتطفي.. زي الألعاب النارية..بس العالم الألعاب النارية عندها من الأرض للسما.. إلا في غزة.. من السما للأرض..هيهم وصلوا تل الهوى.. يعني بشيكل بكونوا عنا.. مش بشيكل ونص حتى..
أنا قاعد عالكمبيوتر.. وأهلي كلهم مجتمعين قالبين محللين عسكريين.. وعاملينغرفة عمليات مشتركة.. ومستغربين اني قاعد عالنت.. على أساس إنو الدنيا حرب لازم أضل قاعد ألطم..
تلت أسابيع قاعدين في الدار لا طلعة ولا نزلة.. ولا شغلة ولا مشغلة.. فش كهرباولا ميا.. من كتر الزهق من القعدة الواحد بتحير ايش يعمل في الدار..مرات بقعد أعد البلاط.. ومرات أكم كسرة في الستارة.. وأحياناً بقعد ألعب فيالجوال (في حال كان فيه بطارية).. أو بقعد أتشغل في واحد من اخواتي..
ما علينا.. الحلو في الموضوع انه شلومو بتبين حنيته في وقت الحرب .. بقولكحفاظاً على رفاهية الشعب.. اعطونا تلت ساعات تهدئة في اليوم.. الواحد يعمل فيهماللي بده اياه..وأحلى ما فيهم انهم مشكلين.. يوم من الوحدة للأربعة.. ويوم من التمنية للحدعش..
ويوم من العشرة للوحدة..وبقولك احزر الفترة تاعت بكرة واتصل على رقم تلت تمنيات اتنين صفر وواحد احمر..
بتكسب جائزة..
والله الواحد بتحير ايش يعمل في التلت ساعات .. مسافة ما يفكر وين يطلع (علىأساس ضل مكان في غزة الواحد يروح عليه) بكونوا خلصوا..اليوم قعدت أفكر أفكر ايش أعمل.. لقيت احسن اشي أعمله اني أنام.. عشان الجو بكون هدوء وفش صوت قصف (نسبياً(
لأنه طول الليل صوت القصف وصوت الزنانات بخليش الواحد يعرف ينام.. الواحد بحس انه في واحد بخرق في نافوخه بمقدح..
طول ما الواحد قاعد وهوة بسمع يا صوت صاروخ قريب.. يا بعيد.. يا بحس بهزة..وبدينا نسمع مناطق غريبة صاروا يقصفوها..
مرة مقبرة.. ومرة صالة أفراح.. ومرة عمارة سكنية.. ومرة دار مهجورة.. أو بقصفوا مكان قصفوه قبل هيك (للتأكيد (طبعاً في هادي المناسبة بحب أتقدم بالشكر للطيار اللي بقصف بإنه بحدف صاروخ صغير عالدار قبل ما يجيبها نصين بالصاروخ اللي بعده..شايفين الإنسانية لوين.. وبتقولوا عنهم عاطلين.. يعني اللي ما بصيده الصاروخ الأول.. معاه خمس دقايق ينفد بجلده قبل ما يجيب أجله الصاروخ التاني..الأعمار بيد الله.. الواحد عنده يقين انه كل شي بأمر الله.. عالرغم بإنه الواحد بطل يخاف زي أول لما يسمع صوت صاروخ..بس إلا إنه الخوف من انه الطيار أخو الشلن تحلو دارنا في عينه ويمزعنا صاروخ بحجة الغسيل اللي عالسطح بأثر عالزنانات..دايما بحاول أواسي حالي بالمقولة اللي بتقول "متخفش من صوت الرصاص.. لأنه الرصاصة اللي حتقتلك مش حتسمع صوتها"..بس هالمقولة بتنطبقش عالصواريخ.. ولا ايش رأيكم..؟
أكتر اشي بكيف عليه لما يرن تلفون الدار.. بنصير نتقاتل مين يرد عالتلفون أنا واخواتي.. عشان نحكي مع الناس اللي بتصلوا من الدول العربية..كل واحد وحظه.. يطلع الإتصال من المغرب.. الجزائر.. مصر.. ليبيا.. السعودية..السودان.. أو يتخوزق ويطلعله واحد بقولك جيش الدفاع الاسرائيلي..ويطلع الشب بحزرك انه يكون عندك سلاح.. أو تتعامل مع واحد من المقاومة..بس اليوم حسيت انه فش إلا تلفونا بكل غزة.. مسكتش وهوة يرن..
- ألو السلام عليكم...
- وعليكم السلام..
- معك فلانة من ليبيا.. الله معكم.. الله ينصركم.. الله يقويكم..
- تسلمي يا حجة.. إدعولنا..
- الله ينصركم ويحفظكم..
- يلا سلام عليكم..
- وعليكم السلام..
هادي عينة من المكالمات اللي بتوصلنا.. مع انها صغيرة وفهاش رغي وطق حنك .. إلاإنها بتحسس الواحد انه مش لحاله وفي حد معاه..ويا حبيبي لو خلال المكالمة نزل صاروخ ولا الخمسمية تاعت الأباتشي اشتغلت.. شوف العياط على التلفون .. وبدل ما هما يصيروا يواسوك ويهدوا فيك.. احنا بنصير نهدي فيهم ونسكتهم..
لأ والشغلة الجديدة اللي غايظاني قصة الفسفور.. أنا طول عمري بسمع انه الفسفور في السمك.. وإنه مفيد للشسمو.. وكل ما الواحد كان ياكل سمك.. كان يحس حاله صار يضوي من الفسفور..بس هان الوضع مختلف.. فسفور صح بخليك تضوي.. يعني أول ما تيجي عليك قذيفة فسفور.. وتهب فيك النار.. حيصير اللي يشوفك يقولك منور ياحج.. الله يلطف فينا..
طبعاً وقت الفراغ الواحد بحاول يستغله بإشي مفيد.. أنا استغليت وقتي برياضة جديدة.. وهية رياضة براميل الميا.. أول ما أفتح عنيا على طول بمارس الرياضة اليومية.. بطلع على سطح الدار بتفقد البراميل.. وقديش ضايل ميا.. طبعاً عن طريق الدقدقة على البرميل..
الواحد صارت أذنه موسيقية برميلية.. وصار من صوت الدقة على البرميل يعرف إذا
كان فاضي ولا مليان (طبعاً هادي الكل بعرفها).. بس الجديد واللي اكتسبته مع
الخبرة انه لو كان البرميل مليان أعرف أكم لتر ميا فيه..
أنا لقيت حالي لهلقيت عايش قلت أكتبلكم أحكيلكم عن وضعنا.. بكرة يمكن أكون عايش بس مش قادر أكتب.. أو مش عايش من أصلو..
إدعولنا.. إدعوا تنحل هالقصة على خير.. إدعوا للناس الله يصبرها.. إدعوا للكل..
ولو ضل معكم وقت.. إدعولي أصير غني
<<الصفحة الرئيسية












(25KB)