الحقيقة 1 : الحلوى مليئة بالسكر ؛ الذي يسبب التسوس لكنه ليس العدو الأول بالضرورة ؛ وتعتبر أطعمة أخرى مثل رقائق البطاطس ؛ البسكويت ؛ فاكهة مثل التفاح و الزبيب غنية بالسكر و الكربوهيدرات التي تتحول إلى سكر في الفم
الخرافة 2 : تقول بعض الحوامل إنني أخسر أسناني لأن الجنين يمتص الكلس من أسناني لينمي عظامه
الحقيقة2 : أن الحوامل بالفعل يتعرضون للنخر السريع الذي يتسبب بفقدان أسنانهم ولكن السبب في ذلك ليس الجنين و إنما اللعاب التي يتغير في فترة الحمل و يصبح أقل لزوجة و بالتالي أقل تأثيرا على الجراثيم المسببة لنخور الأسنان و التهابات اللثة (اللعاب يحتوي على مواد شبيهة بالمضاد الحيوي الذي يقضي الجراثيم ) لذلك من المفروض أن يكون الاعتناء بنظافة الأسنان و لثة الحامل مضاعفا ؛ كما يجب زيارة طبيب الأسنان كل شهرين خلال فترة الحمل لتأكد من وجود أي مشاكل تتعلق بالأسنان و اللثة لتدارك الأمر قبل استفحال الآفة المرضية
الخرافة 3: العناية بأسنان المولود المؤقتة أقل أهمية من صيانة الأسنان الدائمة حيث أن المولود في النهاية سيفقدها
الحقيقة 3: الأسنان المؤقتة السليمة أساس مهم للحصول على أسنان دائمة سليمة ؛ وترتبط نسبة30 % من مشاكل الأسنان بفقد السنان المؤقتة قبل موعدها التي تعتبر مهمة لبزوغ الأسنان وتربيتها في القوس السني ( النسق السني ) بشكل صحيح حيث أن أي فقد للأسنان الدائمة سيسبب لاحقا تراكب الأسنان في القوس السني الذي سيخلق مشكلة تقويمية مما يلزم دفع الكثير من النقود لأجزاء التقويم المناسب لها
الخرافة4 : مضغ اللبان (العلكة ) يضر بالأسنان
الحقيقة : يمكن لمضغ اللبان الغير سكري أن يزيد من تدفق اللعاب ؛ الذي يزيح في طريقه بقايا الأطعمة ؛ ويساعد هذا التنظيف على منع الأطعمة من التحول إلى مواد سكرية ؛ التي تساهم مع البكتريا في تكوين أحماض تهاجم الأسنان ويمكن للبان السكري أن يؤدي إلى التسوس ؛شأنه في ذلك شأن أي سكري يبقى في الفم لمدة طويلة
الحقيقة : يحصل المواليد الجدد على مجموعتين من الأسنان أحداهما مؤقتة والأخرى دائمة تنمو أسفل اللثة؛ لذلك يحتاج الأطفال حتى الصغار منهم إلى مستويات صحيحة من الفلوريد للمحافظة على سلامة أسنانهم الخرافة 6: لأن اللبن يساعد في بناء أسنان وعظام قوية ؛يتصور البعض أن زجاجة لبن في المهد تساهم في صحة الأسنان الحقيقة: تحتوي عصائر الفاكهة واللبن على سكر وعند اختلاطها بالبكتريا ؛ في الفم تتحول إلى أحماض تسبب التسوس ؛ لذلك عند وضع المولود في المهد مع زجاجة ضع ماء فقط
الخرافة 7: استخدام الفرشاة بعد الأكل يمنع التسوس
الحقيقة : رغم أن من المستحسن استخدام الفرشاة بعد الأكل ؛ إلا أن ذلك ليكفي بمفرده لمنع التسوس ؛ ويحتاج الأمر إلى نظام صحي لصيانة الأسنان مثل الوجبات المتزنة و الفحص الدوري للأسنان
الخرافة8: إذا كان القليل من معجون الأسنان مفيدا فان الكثير منه أفضل
الحقيقة : يحتوي مزيد من معجون الأسنان على فلوريدا أكثر يمكن أن يسبب الإصابة بالداء الفلوري الذي يؤدي إلى تصبغ الأسنان باللون البني إصابة حادة في ميناء الأسنان و القشرة البيضاء الصلبة على تاج السن
الخرافة 9: مزيد من السكر في الطعام يرفع من التسوس
الحقيقة: تحتاج البكتريا لقليل من السكر لنشط في الفم ؛ ولكن بالإمكان القول أن نخر الأسنان يتناسب بشكل طردي مع مجموع زمن بقاء السكر
في الفم وليس مع كمية السكر
الخرافة 10: عندما أنظف أسناني تترف لثتي لذلك لم أعد أنظف أسناني
الحقيقة : إننا ننظف أسنانا لنقضي على التهابات اللثة و تتميز اللثة
إن تسوس الأسنان أو ما يطلق عليه نخر الأسنان مرض يصيب الأنسجة الصلبة من السن ويؤدي إلى تهدم في بنائه، ويحدث التسوس نتيجة لاجتماع العوامل الثلاثة التالية: السن والبكتيريا والسكر..، وللنخر علاقة بعوامل أخرى مثل العمر والجنس والعرق، حيث يتم تكوين فجوات في الأسنان وتكون النتيجة النهائية هي هدم بنية السن الخارجية والوصول إلى لب السن ويصاب السن بالألم وعندما يتطور التسوس يؤدي إلى فقدانه، ويحدث ذلك بالشكل التالي: لتسوس نوعان باعتبار زمن وسرعة حدوثه: لا يتوقف الأمر في التسوس على المنظر غير الجميل للسن، ولا يقف عند حدود السن أو الفم، إنما يتطور الأمر إلى مضاعفات صحية عدة، منها ما يصيب الأسنان نفسها، ومنها ما يتعدى ذلك ومن هذه المضاعفات: - تآكل الأسنان: قد ينتج عن التسوس فقدان جزء من التاج أو الجذر، أو تآكل كل التاج أحيانا ولا يتبقى سوى الجذر. و هناك مشاكل أخرى تتبع الخلع و التآكل..، منها : يمكن القول إن لعلاج التسوس شكلان : الثاني: علاج طبي بعد حدوث التسوس يقوم به الطبيب، وهذا يعتمد على عمق وامتداد التسوس في السن نحو الجذور، ومن أشكاله: - التاج: أما إذا كانت إصابتك بالتسوس متقدمة، وبقي جزء بسيط من بنية السن، فيعالج في هذه الحالة باستخدام التاج؛ فبعد إزالة وإصلاح الجزء المتضرر من السن بشكل مدروس، يوضع التاج على بقية أجزاء السن التي لم تصب بالتسوس..، وتصنع مادة التاج من الذهب، أو البورسلان أو البورسلان المختلط بمعادن أخرى. - علاج العصب: إذا كان التسوس عميق لدرجة أنه أدى إلى موت عصب أو لب السن، يلجأ الطبيب إلى علاج عصب السن، وذلك من خلال إجراء عملية يتم فيها استئصال عصب السن المصاب، بعدها يتم وضع سداد أو حشوة محكمة لمنع أي تسربات من الفم داخل السن، وقد - وسائل علاج حديثة قيد التطوير: من هذه الطرق التجريبية استخدام تقنية شعاع الليزر للتحقق من تطورات فجوات الأسنان بشكل أسرع من الوسائل التقليدية الأخرى مثل: الأشعة السينية أو غيرها من الفحوصات الطبية، و عموما فإنه إذا تم الكشف عن التسوس في مراحله المبكرة فإن ذلك يساعد على وقف تقدم أو تطور التسوس إلى الأسوأ. - الحشوة الذكية: تعمل الدراسات الحديثة على تطوير تقنية "الحشوة الذكية"، والتي تقوم على منع تطور إصابة الأسنان المحشوة بالتسوس عن طريق تزويد هذه الأسنان والأسنان الأخرى المجاورة لها بالفلورايد ء .
التسوس المزمن: ويحدث خلال زمن طويل، وعلى عدة مراحل؛ مبتدئا بالمينا ثم العاج وأخيرا اللب .
التسوس الحاد: ويحدث بسرعة كبيرة؛ فيصل إلى لب السن دون أن تتمكن أنسجة السن من حمايته، ويحدث هذا النوع من التسوس كثيرا عند الأطفال ..، وفي بعض الأحيان نشاهد التسوس توقف عند حد معين، وهذا ما يسمى بالتسوس المتوقف.
- خلع الأسنان : إذا لم يعالج التسوس مبكرا فسينتج عنه آلام ومضاعفات تؤدي إلى قلع السن المصابة.
- خراج تحت الجذور: إذا استمر تقدم التسوس فقد يحدث تلفا في اللب ينتج عنه خراج تحت الجذر، ما يسبب التهابات كبيرة كالتهاب الغدد الليمفاوية والتهاب العظم والتهاب الجيوب الأنفية.
- رائحة الفم الكريهة: تنتج هذه الرائحة عن تجمع الميكروبات خاصة اللاهوائية منها، كذلك تحدث من تخمر الفضلات، بحيث يصعب على المريض تنظيف فمه كالمعتاد.
- كما أن الأسنان المسوسة تشكل أحيانا مدخلا لالتهابات خطيرة تؤثر على أعضاء أخرى من الجسم، كالقلب عند من يعانون من عيوب خلقية أو أمراض القلب الروماتيزمية.
- التهاب اللثة: يعتبر تسوس الأسنان أحد الأسباب الرئيسية لالتهاب اللثة الذي يظهر على شكل تقرحات قد تنتشر إلى المناطق الداخلية من اللثة مما ينتج عنه حدوث نزيف من اللثة واحمرار وتورم فيها.
- يضاف إلى ما تقدم حصول حساسية في السن، مع صعوبة في الضغط على السن والعض به، كذلك ألم مستمر في الأسنان.
ومن جانب آخر فقد تكون أسنان كبار السن التي بها حشوات معرضة أيضا للإصابة بالتسوس حول حواف هذه الحشوات؛ وسبب وجود الحشوات عندهم أكثر من غيرهم عدم احتياطهم في صغرهم وانتباههم لأهمية مادة الفلورايد، ذلك أنهم لم يكتسبوا المعرفة الكافية بأهمية وفائدة مادة الفلورايد في عمر مبكر، وغيرها من الإرشادات الطبية الحديثة والتي كان من شأنها مساعدتهم في تجنب هذه المشكلة، لذلك تََضعف أو تنكسر هذه الحشوة مع مرور الوقت مما يسمح للبكتيريا بالتراكم في الفتحات الصغيرة جدا الناتجة عن ذلك مسببة تسوس الأسنان.
- ألم في الأسنان في مراحل تسوس الأسنان المتأخرة، و يبدأ الشعور بالألم عند تناول الحلويات ثم يتطور الألم عند شرب المشروبات الساخنة وبعدها عند شرب الباردة وأخيرا حينما يزداد الأمر سوءا يتألم المريض من أسنانه عند أكل أو شرب أي شيء
- زيارة طبيب الأسنان الذي يمكنه الكشف عن التسوس أثناء الزيارات الدورية، حيث يكون سطح السن المصاب حساسا عندما يستخدم الطبيب أحد أدواته الطبية للتحقق من وجود التسوس.
- الأشعة السينية التي تساعد كثيرا في الكشف عن التسوس قبل أن يصبح ظاهرا أو مرئيا.
لذلك فإنه يوصى بزيارة طبيب الأسنان بانتظام للكشف عن أي من الأمراض التي تهدد صحة الفم والأسنان في مراحلها المبكرة.
الأول: وقائي قبل حدوث التسوس؛ يستطيع المريض القيام به بنفسه، وذلك من خلال الاستعمال الصحيح والمنتظم لمعجون وفرشاة الأسنان واستخدام الخيط السني.
- الحشوة: إذا لم يكن التسوس عميقا، فإنه يعالج بحفره لإزالته، ومن ثم حشو السن بخليط من الفضة أو الذهب أو البورسلين أو بالحشوة البيضاء، التي تعتبر من المواد المقوية والآمنة صحيا لحشو الأسنان..، وبالرغم من ظهور بعض المخاوف الصحية من استخدامات الحشوات التي يدخل الزئبق في تركيبتها ومشتقاته، إلا أن جمعية أطباء الأسنان الأمريكية - ADA - ومنظمة الأغذية والأدوية الأمريكية - FDA - بالإضافة إلى جمعية أطباء الأسنان البريطانية - BDA - يدعمون استخدام الحشوة الفضية، ويقرون أن الحساسية الناتجة عن استخدام هذه المواد نادرة الحدوث كما هو الحال بالنسبة لاستخدامات المواد الأخرى سالفة الذكر.
يرى الطبيب المعالج أنه من الضروري وضع تاج بعد معالجة العصب.
<<الصفحة الرئيسية















