إن تسوس الأسنان أو ما يطلق عليه نخر الأسنان مرض يصيب الأنسجة الصلبة من السن ويؤدي إلى تهدم في بنائه، ويحدث التسوس نتيجة لاجتماع العوامل الثلاثة التالية: السن والبكتيريا والسكر..، وللنخر علاقة بعوامل أخرى مثل العمر والجنس والعرق، حيث يتم تكوين فجوات في الأسنان وتكون النتيجة النهائية هي هدم بنية السن الخارجية والوصول إلى لب السن ويصاب السن بالألم وعندما يتطور التسوس يؤدي إلى فقدانه، ويحدث ذلك بالشكل التالي: لتسوس نوعان باعتبار زمن وسرعة حدوثه: لا يتوقف الأمر في التسوس على المنظر غير الجميل للسن، ولا يقف عند حدود السن أو الفم، إنما يتطور الأمر إلى مضاعفات صحية عدة، منها ما يصيب الأسنان نفسها، ومنها ما يتعدى ذلك ومن هذه المضاعفات: - تآكل الأسنان: قد ينتج عن التسوس فقدان جزء من التاج أو الجذر، أو تآكل كل التاج أحيانا ولا يتبقى سوى الجذر. و هناك مشاكل أخرى تتبع الخلع و التآكل..، منها : يمكن القول إن لعلاج التسوس شكلان : الثاني: علاج طبي بعد حدوث التسوس يقوم به الطبيب، وهذا يعتمد على عمق وامتداد التسوس في السن نحو الجذور، ومن أشكاله: - التاج: أما إذا كانت إصابتك بالتسوس متقدمة، وبقي جزء بسيط من بنية السن، فيعالج في هذه الحالة باستخدام التاج؛ فبعد إزالة وإصلاح الجزء المتضرر من السن بشكل مدروس، يوضع التاج على بقية أجزاء السن التي لم تصب بالتسوس..، وتصنع مادة التاج من الذهب، أو البورسلان أو البورسلان المختلط بمعادن أخرى. - علاج العصب: إذا كان التسوس عميق لدرجة أنه أدى إلى موت عصب أو لب السن، يلجأ الطبيب إلى علاج عصب السن، وذلك من خلال إجراء عملية يتم فيها استئصال عصب السن المصاب، بعدها يتم وضع سداد أو حشوة محكمة لمنع أي تسربات من الفم داخل السن، وقد - وسائل علاج حديثة قيد التطوير: من هذه الطرق التجريبية استخدام تقنية شعاع الليزر للتحقق من تطورات فجوات الأسنان بشكل أسرع من الوسائل التقليدية الأخرى مثل: الأشعة السينية أو غيرها من الفحوصات الطبية، و عموما فإنه إذا تم الكشف عن التسوس في مراحله المبكرة فإن ذلك يساعد على وقف تقدم أو تطور التسوس إلى الأسوأ. - الحشوة الذكية: تعمل الدراسات الحديثة على تطوير تقنية "الحشوة الذكية"، والتي تقوم على منع تطور إصابة الأسنان المحشوة بالتسوس عن طريق تزويد هذه الأسنان والأسنان الأخرى المجاورة لها بالفلورايد ء .
التسوس المزمن: ويحدث خلال زمن طويل، وعلى عدة مراحل؛ مبتدئا بالمينا ثم العاج وأخيرا اللب .
التسوس الحاد: ويحدث بسرعة كبيرة؛ فيصل إلى لب السن دون أن تتمكن أنسجة السن من حمايته، ويحدث هذا النوع من التسوس كثيرا عند الأطفال ..، وفي بعض الأحيان نشاهد التسوس توقف عند حد معين، وهذا ما يسمى بالتسوس المتوقف.
- خلع الأسنان : إذا لم يعالج التسوس مبكرا فسينتج عنه آلام ومضاعفات تؤدي إلى قلع السن المصابة.
- خراج تحت الجذور: إذا استمر تقدم التسوس فقد يحدث تلفا في اللب ينتج عنه خراج تحت الجذر، ما يسبب التهابات كبيرة كالتهاب الغدد الليمفاوية والتهاب العظم والتهاب الجيوب الأنفية.
- رائحة الفم الكريهة: تنتج هذه الرائحة عن تجمع الميكروبات خاصة اللاهوائية منها، كذلك تحدث من تخمر الفضلات، بحيث يصعب على المريض تنظيف فمه كالمعتاد.
- كما أن الأسنان المسوسة تشكل أحيانا مدخلا لالتهابات خطيرة تؤثر على أعضاء أخرى من الجسم، كالقلب عند من يعانون من عيوب خلقية أو أمراض القلب الروماتيزمية.
- التهاب اللثة: يعتبر تسوس الأسنان أحد الأسباب الرئيسية لالتهاب اللثة الذي يظهر على شكل تقرحات قد تنتشر إلى المناطق الداخلية من اللثة مما ينتج عنه حدوث نزيف من اللثة واحمرار وتورم فيها.
- يضاف إلى ما تقدم حصول حساسية في السن، مع صعوبة في الضغط على السن والعض به، كذلك ألم مستمر في الأسنان.
ومن جانب آخر فقد تكون أسنان كبار السن التي بها حشوات معرضة أيضا للإصابة بالتسوس حول حواف هذه الحشوات؛ وسبب وجود الحشوات عندهم أكثر من غيرهم عدم احتياطهم في صغرهم وانتباههم لأهمية مادة الفلورايد، ذلك أنهم لم يكتسبوا المعرفة الكافية بأهمية وفائدة مادة الفلورايد في عمر مبكر، وغيرها من الإرشادات الطبية الحديثة والتي كان من شأنها مساعدتهم في تجنب هذه المشكلة، لذلك تََضعف أو تنكسر هذه الحشوة مع مرور الوقت مما يسمح للبكتيريا بالتراكم في الفتحات الصغيرة جدا الناتجة عن ذلك مسببة تسوس الأسنان.
- ألم في الأسنان في مراحل تسوس الأسنان المتأخرة، و يبدأ الشعور بالألم عند تناول الحلويات ثم يتطور الألم عند شرب المشروبات الساخنة وبعدها عند شرب الباردة وأخيرا حينما يزداد الأمر سوءا يتألم المريض من أسنانه عند أكل أو شرب أي شيء
- زيارة طبيب الأسنان الذي يمكنه الكشف عن التسوس أثناء الزيارات الدورية، حيث يكون سطح السن المصاب حساسا عندما يستخدم الطبيب أحد أدواته الطبية للتحقق من وجود التسوس.
- الأشعة السينية التي تساعد كثيرا في الكشف عن التسوس قبل أن يصبح ظاهرا أو مرئيا.
لذلك فإنه يوصى بزيارة طبيب الأسنان بانتظام للكشف عن أي من الأمراض التي تهدد صحة الفم والأسنان في مراحلها المبكرة.
الأول: وقائي قبل حدوث التسوس؛ يستطيع المريض القيام به بنفسه، وذلك من خلال الاستعمال الصحيح والمنتظم لمعجون وفرشاة الأسنان واستخدام الخيط السني.
- الحشوة: إذا لم يكن التسوس عميقا، فإنه يعالج بحفره لإزالته، ومن ثم حشو السن بخليط من الفضة أو الذهب أو البورسلين أو بالحشوة البيضاء، التي تعتبر من المواد المقوية والآمنة صحيا لحشو الأسنان..، وبالرغم من ظهور بعض المخاوف الصحية من استخدامات الحشوات التي يدخل الزئبق في تركيبتها ومشتقاته، إلا أن جمعية أطباء الأسنان الأمريكية - ADA - ومنظمة الأغذية والأدوية الأمريكية - FDA - بالإضافة إلى جمعية أطباء الأسنان البريطانية - BDA - يدعمون استخدام الحشوة الفضية، ويقرون أن الحساسية الناتجة عن استخدام هذه المواد نادرة الحدوث كما هو الحال بالنسبة لاستخدامات المواد الأخرى سالفة الذكر.
يرى الطبيب المعالج أنه من الضروري وضع تاج بعد معالجة العصب.
.
.
السبت, 18 ابريل, 2009
تسوس الاسنان
يعد مرض تسوس الأسنان من أكثر أمراض الفم والأسنان انتشارا بين مختلف فئات المجتمع، فبمجرد وصول الطفل لسن الخامسة نشاهد ما يقارب 4 أسنان مصابة بالتسوس، وأكثر من 10 أسنان مصابة بالتسوس عند البلوغ (مبادىء علوم الفم و الأسنان، د. عبدالله محمد الرابطي، صفحة 36)
تترك بقايا الأطعمة المحتوية على الكربوهيدرات بنسبة عالية مثل: الحلويات والمشروبات الغازية والخبز والفواكه والعصير على الأسنان.
حينها تقوم البكتيريا الموجودة أصلا في الفم بهضم هذه البقايا وخاصة السكر والنشا وتحويلها إلى أحماض.
تتحد هذه الأحماض والبكتيريا مع فضلات الطعام لتشكل مادة لزجة هي اللويحة الجرثومية (البلاك) تقوم بدورها بالالتصاق بالأسنان، وتبرز بوضوح على الأضراس الخلفية ولكنها تظهر على كل الأسنان وفوق اللثة وفي حواف الحشوات.
تعمل الأحماض الموجودة في اللويحة على إذابة سطح المينا للسن- الطبقة الخارجية من السن التي تتألف من مادة تسمى هيدروكسي ابتايت- محدثة تجاويف تكون في البداية صغيرة غير مؤلمة وتشكل مكانا مثاليا لتكاثر الجراثيم وتكبر داخل السن لتصل العاج (الطبقة المتوسطة من تاج السن) محدثة ألم عند تناول البارد والساخن، ثم إلى لب السن (الأوعية الدموية والأعصاب) حيث يصبح السن مؤلما وخاصة ليلا.
يبدأ التسوس باصفرار السن نتيجة تكون غشاء رقيق، حيث يساعد تكون هذا الغشاء على تجمع البكتيريا التي تعمل على تخمر المواد السكرية والنشوية من بقايا الطعام مما يؤدي إلى تكون مواد حمضية تذيب الكالسيوم والمواد الأخرى التي تتكون منها المادة العاجية التي تغلف الأسنان، وعادة ما يبدأ التسوس فيما بين الأسنان أو في مناطق عدم الانتظام فيها، ثم ينتشـر إلى الأجـزاء الداخلية تحت الغـلاف العـاجي ومـن ثم الى لب السن.
د خطأ أن الأطفال هم المعرضون فقط للإصابة بتسوس الأسنان، لكن الصحيح هو أن تسوس الأسنان يصيب جميع افئات العمرية، فالتغيرات التي تصاحب التقدم في السن تجعل من تسوس الأسنان مشكلة تواجه البالغين أيضا؛ فحالة تراجع اللثة بعيدا عن الأسنان والتي تنتج عادة بسبب الإصابة بأمراض اللثة الشديدة تساهم في كشف جذور الأسنان.
المؤشرات المرئية لتسوس الأسنان ومنها وجود فجوات على الأسنان.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.















